تحميل ديوان مثلا للشاعر عمرو حسن


أول صفحة من ديوان مثلا
عزيزتي
 الحزن يحاول دائما أن يكون صديق مخلص .. ولكن شئ ما يجعله يخشي البقاء طويلا بجواري .. لأنه يجد من يشاركه في ..مثلا .. القصيدة التي أصرت علي البقاء تتردد وتهمس بأذني عن خطئي الأبدي في اختيار الأصدقاء ... صدي أغنية غناها علي الحجارفي حفلته المنتظمة .. الصديق الذي راقبته يجلس وحيدا في آخر المقهي يراقب الجالسين .. ويجرب الأدخنة بغير اعتناء .. وعينه تلمع بفوز أحدهم في لعبة " الطاولة " مهللا له ويقف معه ليصافحه علي فوزه ..فلا مانع من لحظة سعادة مع آخرين تغير موده السئ .. سأحكي لك عن هذا الصديق .. الذي يسير وحده في ليل الشتاء يغني بصوت عال كالمجنون طربا دون توقف أو تعب .. عن رحلته في عربة بيجو للقاهرة من الإسماعيلية وهو يحمل رأس ذلك الغريب الذي نام علي كتفه دون أن يوقظه .. تركه والده دون أن يخبره أن العالم رغم بؤسه إلا أن به ابتسامة ما في انتظاره .. عن أم حملته علي كتفها لقضاء أمتعة السوق للاستعانة بها في ذلك اليوم الذي يخزن به ابتسامتها في حقيبة السفر ..

اذا كنت من أصحاب حقوق نشر الكتب وتود حذف كتابك يرجى التواصل معنا
  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...